الغضب

الغضب ليس حكرًا على المربين، حتى الابناء يغضبون لكن نجهل كيف نتعامل مع غضبهم بطريقة فعالة. لذا مع الوقت يظهر الغضب واضحًا في عدم قدرة الأبناء على التعامل معه بطريقة صحية. 

تتحدث إيليان في كتابها بركان في بطني، عن كيفية التعامل مع غضب المربيين والأبناء بطريقة صحية. تقول إيليان في كتابها الغضب شعور جيد وصحي وطبيعي لنحمي ونحفز أنفسنا. أما الغضب المكتوم يقود للانفجار وربما الاكتئاب ويضر صحتنا.

لكن ما الذي يجعلنا نشعر بالغضب كبالغين؟ ماهي المشاعر العميقة بداخلنا التي تقودنا للغضب؟

 نحن نشعر بالغضب لأننا نشعر بالحزن أو الخوف أو مشاعر الأذى؛ نغضب لأننا نريد وسيلة لتفريغ هذه المشاعر المزعجة، لكن حتى مع الغضب علينا أن نعي ونفهم أننا لا نحصل دومًا على ما نريد. 

كيفية توجيه الغضب بشكل صحي للبالغين والصغار؟ 

1- علينا بالبداية وضع قوانين تنظمه لكي لا نؤذي الآخرين، لذا يمكنك أن تقول لعائلتك من حقنا جميعًا أن نشعر بالغضب ولكن لا نؤذي الغير، ولا نؤذي أنفسنا، ولا نخرّب الممتلكات.

2- ماهي ردة فعلك عندما تغضب، وماهي ردة فعل أبناءك؟

3- تذكر كيف يتعامل أفراد عائلتك مع غضبهم في طفولتك، ومع غضبك؟

4- كيف شعرت وأنت طفل إذا غضب عليك أحد أفراد عائلتك؟

5- كيف تشعر الأن عندما تكون مع شخص غاضب؟

6- ماذا تريد أن يتعلم أبناءك عن الغضب، وكيف سيتعلمون ذلك؟

7- عليك أن تعرف ما تريد، وكيف تطلبه، أما غضب الآخرين فهو مسؤوليتهم الشخصية.

8- عليك أن تعرف ما يسبب لك الغضب، فذلك يسهل عليك توجيهه والتحكم به. 

9- عليك أن تتعلم الكلمات المناسبة للتعامل بها في حالة الغضب.

10- استمع جيدًا للطرف الآخر و تقبله قبل أن تتصرف وأنت غاضب.

ثم تذكر أن الغضب مجرد مشاعر، لا تجعل شعور مثل الغضب يحدد وصف الناس لك، أو رؤية أبناءك لك -أي كلما شاهدوك شاهدوا شخص غاضب-. لا تجعل من الغضب صفة مرتبطة بك وتذكر أن العنف مؤذي ولا يجب أن يأتي مع الغضب ولا يرتبط به. 

كمربي هل تتقبل غضب أطفالك؟ 

تذكر أن وراء حالة الغضب التي تجتاحهم شعور بالحزن، أو الخوف، أو شعور بالعجز، أو شعور بالوحدة. قد تبدو أسباب غضبهم تافهة بالنسبة لك، لكن وعيك بكيفية التعامل مع غضبهم سيساعدهم على التعامل مع مشاعرهم بشكل صحي.

كيف تتعامل مع غضب أبناءك بشكل صحي؟ 

  • عليك أن تتقبل أن شعور الطفل بالغضب شيء طبيعي.
  • تعاطف مع الطفل عند شعوره بالغضب.
  • شجعه على الحديث عن المشاعر التي تجتاحه في حالة الغضب. هذا الحديث سيرفع ثقة الطفل بنفسه ويجعله قادر على تنظيم مشاعره، ويمكنه من إيجاد حلول.

المصدر: 

هذا المقال هو خلاصة بودكاست وعي وتربية، حلقة الغضب، للأستاذة ابتسام الوردي.

%d مدونون معجبون بهذه: