التعليم عن بعد الفرص والتحديات

في 2019 أجرت منظمة الاف ار بي دراسة تقارن بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد. استنتجت المنظمة من خلال المقارنة بين النتائج، أن التعليم الحضوري كان أكثر فعالية من التعليم عن بعد، ولكن التعليم عن بعد حقق نتائج أفضل في الرياضيات، واللغات، والبرمجة لأنه أفسح للطلاب وقت لتَدرُّب على هذه المهارات. من خلال هذه الدراسة نستنتج أن الأسرة على مستوى العالم أمام تحدي كبير. 

ما هي التحديات التي تواجه الأسرة، وكيف تتفادى الأسرة هذه التحديات؟ 

  • تهيئة الأبناء نفسيًا من قِبَل الأسرة، عن طريق عقد اجتماع أسري لمناقشة؛ ماذا يحدث في النظام التعليمي، وماذا نتوقع من العملية التعليمية عن بعد، وماهي التغييرات التي ستحدث في الروتين اليومي. 
  • تهيئة البنية التحتية من خلال شراء شبكة إنترنت وأجهزة إلكترونية، ومن الممكن المشاركة مع الأهل والجيران بشبكة الإنترنت والأجهزة لتقليل التكلفة المادية.
  • التعلّم من قبل أفراد الأسرة على استخدام البريد الإلكتروني، والأجهزة الإلكترونية، وتطبيقات وزارة التعليم.
  • تدريب الأبناء على استخدم الأجهزة الإلكترونية وتطبيقات وزارة التعليم من خلال وضعها على المكتب وتشغيلها أمامهم. 
  • تغيير ساعات النوم والاستيقاظ لتتوافق مع الجو التعليمي.
  • تهيئة مكان للتعليم بحيث يفتح وقت الدراسة ويغلق عندما تنتهي.
  • وضع جدول أمام الطالب يحتوي على (ساعة الاستيقاظ، ساعة الإفطار، وقت الدراسة، وقت المذاكرة، وقت النوم)
  • من الطبيعي شعور الطالب بفقد الجو المدرسي، فيجب الشرح له إن الحدث مؤقت وليس دائم.
  • التخفيف من الإزعاج داخل المنزل والملهيات خلال بثّ الحصص التعليمية. 
  • من الطبيعي شعور الطالب بالملل والضجر، ويعالج الملل بالفواصل الحركية.
  • مراقبة الطالب خلال الحصص الدراسية، لا تدع الطالب بدون انضباط. 
  • التعاون مع الأم العاملة على قدر المستطاع، وتكليف الأب ببعض المهام، وتكليف العاملة المنزلية، وبعض أفراد الأسرة.
  • التواصل مع المدرسة بشكل مستمر لمعرفة المستجدات والواجبات المدرسية.
  • الحذر من توفير معلم خصوصي، لأنه يختلط بالعديد من أفراد المجتمع وربما ينقل المرض بين الأسر. 
  • عند وجود طفلين في مراحل دراسية مختلفة، يجب أن نضعهم في غرف منفصلة بقدر المستطاع أو نوفرّ سماعات لكل طفل حتى لا يحصل تشويش.
  • الجوائز لا تُعطى للطفل في الأمور الأساسية (الواجبات، احترام الوالدين، الصلاة)، ولكن من الممكن توفير الهدايا لهم في نهاية العام الدراسي.
  • لا تتوقف عن العملية التعليمية في مراحل الطفولة المبكرة، فالحصول على تعليم بنسبة 70% أفضل من اللاشيء.
  • في القطاع الخاص عندما تتقاطع الساعات المدرسية للأبناء مع ساعات العمل للوالدين، ربما يحتاج الأم والأب لإجازة في الأسبوع الأول لتهيئة الأبناء.
  • الأطفال في الصفوف الدنيا يجب متابعتهم، وتعليمهم على تطبيق بعض الأمور بمفردهم بالتدريج من خلال تعليم الأبناء الكبار حتى يتهيأ الأصغر سنًا.
  • ساعد أبناءك إذا استعسر الواجب المدرسي عليهم ولكن لا تحلّ الواجب عنهم ودعهم يتحملون المسؤولية.

الخلاصة: 

الأسرة تواجه تحدي كبير بسبب دورها الرئيسي في التعليم عن بعد، الوعي بهذه التحديات ومناقشتها مع أفراد الأسرة وإتباع الإرشادات لمعالجتها سيخفف من ثقلها. 1- تحدث مع أبناءك عن هذه التحديات واحترم مشاعرهم ولا تحكم عليهم، 2- تأقلم على هذا النوع من التعليم ولا تَلُم أبناءك وتقبّل زلاتهم، 3- مارس وجرب التغيير في الروتين، 4- طبق هذه التوجيهات مع أبناءك.  

المصدر:

هذا المقال هو موجز محاضرة التعليم عن بعد الفرص والتحديات، للأخصائي النفسي أسامة الجامع. 

%d مدونون معجبون بهذه: