الابتزاز العاطفي

“إن لم تفعل ما أريد عندما أريد فسوف تعاني”. الابتزاز العاطفي، هو الضغط على إنسان ومحاولة إجباره على فعل شيء معين أو تبني معتقد معين، عن طريق إشعاره بالذنب أو الخوف أو الالتزام. وحتى يتصف الموقف بهذه السمة يجب أن يكون الفعل بصورة متكررة. 

سمات الموقف: 

1- الطلب من المبتز.

2- الرفض والمقاومة منك.

3- الضغط من المبتز.

4- التهديد من المبتز.

5- الإذعان للطلب.

6- تكرار الخطوات من المبتز.

أشكال الابتزاز العاطفي الشائعة:

المبتزون المعاقبون: التهديد بالانسحاب من العلاقة، التهديد بالعقاب غير الجسدي.

المبتزون المعانون: التهديد بترك الأدوية، إشعار الضحية بأنه السبب في المرض العضوي أو النفسي.

المبتزون المغرون: محاولة إغراء الضحية بالمحبة أو الهدايا إذا نفذّ الطلب. 

كيف نتعامل مع موقف يتصف بالابتزاز العاطفي؟ يوجد ثلاث خيارات للتعامل مع الموقف، ويختلف الجواب من شخص لآخر.

تقبّل الموقف.

التفاوض ومناقشة الحلول.

الاستسلام والابتعاد مع الالتزام بواجباتك اتجاه العلاقة.

ما هي الخطوات الصحية للتعامل مع الابتزاز العاطفي؟ 

العلاقات العائلية: 

وضع خطة مع متخصص.

الإيمان بوجود حلول صعبة ولكن ممكنة.

التفاوض بالمواقف الصغيرة لتسليط الضوء على المفاهيم التي تتبناها.

الإيمان بأحقيتك في اتخاذ القرارات المصيرية.

العلاقة مع شريكك:

معرفة حدودك في العلاقة، وتوضيح حدودك للطرف الآخر بوضوح مع وصف مشاعرك.

عند الخروج من العلاقة، تقبّل كونك جزء من المشكلة وتعلّم مما حدث، ولا تعيد تدوير ما حدث لك في علاقتك القادمة.

العلاقة القادمة يجب أن تكون خالية من الابتزاز، وبطيئة في النمو حتى يكسر الطرف الآخر ثقتك. 

لرفع ثقتك بنفسك، ركزّ على موقفك الإيجابي في العلاقة عندما قررت الخروج منها.

الخلاصة: 

الابتزاز العاطفي، هو أحد أشكال التلاعب القوية التي يقوم خلالها المبتز الذي تربطه صلة بالضحية بتهديده بشكل متكرر بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إذا لم يذعن لطلبه. التأثير السلبي اللحظي لهذه المواقف قد يمتد على المدى الطويل إذا لم يتم علاجه، وربما يصاحبه حالة مستمرة بعدم الرضا. 

المصدر:

هذا المقال هو موجز بث الابتزاز العاطفي على قناة كلام علمي، للدكتور عبدالله الغازي. 

https://positivepsychology.com/emotional-blackmail/

%d مدونون معجبون بهذه: